في عيدها..كفاح المرأة المصرية لا ينتهى إلى أن وصل محطة الرياضة

أبت المرأة المصرية أن تظل حبيسة نطاق الحياة الروتينية التي اعتادت عليها وفق العادات والتقاليد المجتمعية التي تسيطر علي جميع القطر المصري، وهي أن السيدات ليس عليهن سوي إدارة شؤون المنزل، ومن ارادت منهن العمل ف لتعمل، لكن اي شئ آخر فليس من حقها.

 

وخاضت المرأة المصرية أمام نفسها والجميع تحديا كبيرا بأن تدخل الي مجال الذي يسيطر عليه الرجال، ولا يتم النظر إليهن ممن يمارسن هوايتهم المفضلة في شتى مجالات الرياضة، لتثبت السيدة المصرية علي أنها قادرة علي فعل ما يقوم به الذكور في الألعاب التي لا تعترف سوي بالعمل الجاد وتحمل الصعاب من أجل بلوغ الهدف المنشود.

 

 

واستطاعت المرأة المصرية بالفعل أن تصل إلي مبتغاها، وان تكتب لنفسها اسما مطرز بأحرف الذهب في سجلات الرياضة المصرية، يشهد علي ماقامت به خلال الفترة الماضية من إنجازات عديدة، حتي باتت قادرة علي منازعة الرجال في مجال عرف عنه أنه ذكوري من الطبقة الأولي.

 

 

وأثبتت سيدات مصر علي قدرتهم علي تمثيل وطنهم في كافه المحافل الرياضية المختلفة سواء داخل القارة السمراء أو علي النطاق العالمي والعربي، أو تلك البطولة التي تقام علي مستوي دول حوض البحر المتوسط، ولا يتوقف دورها علي التمثيل المشرف، بل أنها قادرة علي حصد الميداليات المتنوعة، ورفع رأيه أرض النيل كي ترفرف في السماء، وهي تشهد علي ما حققته بناتها من إنجازات في عالم الرياضة.

 

 

ولعلنا في الفترة الأخيرة نشهد و نحتفي بما وصلت إليه نساء مصر في مجال الرياضة في مختلف الالعاب، فهذه الصبية بنت النادي الأهلي هنا جوده تمكنت من التربع علي عرش رياضة تنس الطاولة تحت 17 عاما متفوقة علي أقرانها من الدول الأخري، وفي الاسكواش تسيطر بنات مصر علي نادي 10 الكبار بها، وفي مختلف الألعاب الأخري برهنت بنت مصر علي قدراتها علي فعل المستحيل وتحقيق الإنجازات المتنوعة.

 

 

ولا يمكن أن نغفل ما فعلته بنت تونس الخضراء أنس جابر التي اقتحمت عالم الكرة الصفراء، وصارت من افضل من يمسك المضرب في تلك اللعبة التي تحتاج إلي قوة بدنية عالية وتركيز شديد، حتي أصبحت من بين أفضل خمس لاعبات علي مستوي العالم في هذه اللعبة.

 

 

وتمكنت المرأة المصرية والعربية التي تحتفل اليوم بعيدها السنوي، أن تثبت للجميع علي مدي تفوقها في مجالات سيطر عليه الرجال لعقودا طويلة، لتؤكد علي أن المستحيل ليس إلا كلمة يرتكز عليه اليائسين في هذه الحياة، وغير القادرين علي المضي قدما نحو تحقيقها.

 

 

وأجبرت المرأة المصرية والعربية في الآونة الأخيرة أن تجعل الجميع يصفقون لهن علي ما وصلو اليه من مكانه عالية في عالم الرياضة بشتى العابها المختلفة.

 

أقرا أيضًا

“تمثيل مصر”.. حجة الأندية المصرية لتأجيل مبارياتهم بالدوري

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ankara escort ankara escort