الجزء الأول من الألفية الثالثة.. حكايات دربي القاهرة التي لا تنتهي

الجزء الأول من الألفية الثالثة.. حكايات دربي القاهرة التي لا تنتهي

ينتظر عشاق الساحرة المستديرة في مصر بمختف انتماءاتهم لمباراة القمة المصرية التي تعتبر أحد أهم الدربيات علي مستوي العالم، وليس في الوطن العربي والقارة الافريقية فقط، وذلك لما يتسم به هذا اللقاء من الاثارة والمتعة الكروية التي لا يشاهدها مشجعي الجلد المدور في مصر إلا في منافسات قطبي القاهرة الأهلى والزمالك.

 

وتتمتع قمة ديربي القاهرة بشعبية كبيرة في القارة السمراء والمنطقة العربية وكذلك العالم، فلا تقتصر متابعة المباراة علي جماهير القطبين أو أصحاب الانتماءات الأخرى في مصر بل أنه يشاهدها آخرون حول العالم، وذلك لما تحتله هذه المباراة من تاريخ وأهمية كبيرة في أعين الصحافين في مختلف انحاء العالم، نظرًا لكونها أقوي المباريات في الشرق الأوسط، إضاقة لما تضمه من نجوم يشكلون القوام الرئيسي للمنتخب المصري.

 

ولا تتوقف قيمة الديربي بين الزمالك والأهلي علي التغطية الإعلامية المهولة قبل كل مباراة، فعلي الرغم من أن معظم متابعي كلاسيكو القطبين يعرفون الكثير من الأرقام  القياسية وإحصائيات سجلها لنا التاريخ حول هذا القاء المهم، إلا أننا نجدها حديث الساعة في الإعلام المصري سواء المسموع أو المرئي أو المقروء، خاصة في المباريات الحاسمة كنهائيات الكؤوس أو لقاءات جمعت الفريقين في البطولات الافريقية، ونهائي القرن ليس ببعيد عنا فالجميع شاهد حجم المتابعة الإعلامية لهذه المواجهة المصيرية لأكبر البطولات فى قارة أفريقيا.

 

وتضيف المحادثات بين جماهير الأبيض والأحمر ميزه خاصة لمباراة الكبيرين، فالجميع يتفرغ من أعماله أثناء سير أحداث اللقاء لمتابعة كل كبيرة وصغيرة، ومنهم من يؤجل بعض وظائفه أو ينجزها في وقت مبكر حتي يتفرغ بشكل نهائي حتي لا يفوته شيء يخصها.

 

الالفية الثالثة.. وسيطرة بيضاء في البداية

 

ظلت فكرة ابن النادي تسيطر علي الانتقالات التي تحدث بين قطبي الكرة المصرية حتي مع بداية الالفية الثالثة، وينظر جماهير كلا الفريقين إلي اللاعبين الذين ينتقلون من الأحمر إلي الأبيض أو العكس علي أنهم خائنون لأنهم تركوا ناديهم الذي تربوا فيه وعرفوا المجد معه ورحلوا تاركين هذا كله خلفهم.

 

ولعل من أهم الصفقات التي حدثت مع مطلع الألفية الثالثة هي انتقال التؤام حسام وإبراهيم حسن من الأهلي إلي الزمالك، بعد سنوات عديدة قضوها بقميص الأهلى داخل جدران الأحمر مما أحدث ضجة كبيرة في مصر في تلك الفترة، خاصة وأن الثنائي كانوا من كباتن الفريق في ذلك الوقت.

 

وكان انتقال التوأم حسن إلي الزمالك ضمن الحالات التى كانت  بمثابة تفوق نسبي للقلعة البيضاء علي نظيرتها في الجزيرة، حيث شهدت الفترة الأولي من الالفية الثالثة سيطرة نادي الزمالك علي مباريات القمة وتحقيق انتصارات و أرقام قبل بداية موسم 2004-2005، باستثناء النتيجة التاريخية 6/1 لصالح الأهلي وهو الفوز الوحيد الذي حققه المارد الأحمر طوال هذه المدة.

 

الجزء الأول من الألفية الثالثة.. حكايات دربي القاهرة التي لا تنتهي
الأهلي والزمالك

 

موسم 2000-2001

 

أقيمت  القمة الاولي في الالفية الثالثة في الأسبوع الثامن بالدوري  المصري الممتاز موسم 2000-2001، في 16 من نوفمبر 2000، وانتهي اللقاء وقتها بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بهدف لكلاً منهما.

 

وبدأ اللقاء وقتها بتفوق أبيض حيث بادر لاعبي الزمالك بالتسجيل في الدقائق الأولي من عمر الشوط الأول حيث سجل وليد صلاح عبد اللطيف هدف التقدم في المباراة في الدقيقة 4، لكن لم يستمر تقدم الفارس الأبيض سوي ربع ساعة حتي تمكن النادي الأهلي من إدراك التعادل عن طريق نجمه خالد بيبو في الدقيقة 18 لينتهي القاء الأول لهم في الالفية الثالثة بالتعادل.

 

وكان انتقال التؤام حسن إلي الزمالك بمثابة تفوق نسبي للقلعة البيضاء علي نظيرتها في الجزيرة، حيث شهدت الفترة الأولي من الالفية الثالثة سيطرة فارس ميت عقبة علي مباريات القمة قبل بداية موسم 2004-2005، باستثناء النتيجة التاريخية 6/1 لصالح الأهلي وهو الفوز الوحيد الذي حققه المارد الأحمر طوال هذه المدة.

 

وبدء الزمالك المباراة بتشكيلة تتكون من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي وفي خط الدفاع إبراهيم حسن، وهيثم فاروق، وبشير التابعي، وحسام عبد المؤمن، وطارق السيد، وفي خط الوسط خالد الغندور قائد الفريق، وتامر عبد الحميد “دونجا”، وطارق السعيد، وفي الهجوم كل من وليد صلاح عبد اللطيف، و محمد أبو العلا.

 

وعلي الطرف الأخر خاض الأهلي القاء بتشكيلة تتكون من عصام الحضري في حراسة المرمي، وشادي محمد وأحمد السيد، وإبراهيم سعيد، وياسر ريان، وسيد عبدالحفيظ في خط الدفاع، وفي منطقة الوسط كل من هادي خشبة قائد الفريق، وهشام حنفي، ومحمد جوده، وقاد هجوم الأحمر في هذا القاء كل من خالد بيبو وعلي ماهر مدرب فيوتشر الحالي.

 

وفي الدور الثاني من نفس الموسم تقابل الفريقين واجهًا لوجه من جديد في السبوع الحادي والعشرين في الثاني من مارس 2001م، في مباراة شهدت تألق قائد ونجم الأهلي السابق حسام حسن الذي سجل لأول مرة بقميص الفارس الأبيض في شباك النادي الذي بدء معه مسيرته الاحترافية في عالم كرة القدم، حيث أحرز مدرب المصري الحالي هدفين في شباك الأحمر ساهمت في فوز الزمالك بنتيجة 3/1.

 

تمكن أبناء ميت عقبة في تحقيق أول انتصار في مواجهات القمة في الالفية الجديدة عندما واجهوا الأهلي في الأسبوع الـ 21 من عمر الدوري العام المصري موسم 2000-2001 على استاد القاهرة، وكان لهذا الفوز طعمًا خاص لأن القاء وقتها كان علي ملعب الأهلي باعتباره صاحب الضيافة حينها.

 

وبداء النادي الأهلي المباراة بتشكيلة تتكون من عصام الحضري في حراسة المرمي، وشادي محمد، وسمير كمونة، وإسحاق أول، أحمد السيد، وسيد عبد العزيز، وفي خط الوسط سيد عبد الحفيظ وهادي خشبة وياسر ريان، وفي المقدمة كل من علاء إبراهيم وخالد بيبو.

 

وعلي الجانب الأخر داخل الزمالك المباراة بتشكيلة تتكون من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، وبشير التابعي وإبراهيم حسن ومدحت عبد الهادي وهيثم فاروق وطارق السيد في خط الدفاع، وفي منطقة العمليات كل من حازم إمام، وتامر عبد الحميد، وخالد الغندور، وفي الهجوم حسام حسن ووليد صلاح عبد اللطيف.

 

وبنفس سيناريو قمة الدور الأول تقدم الزمالك في الدقائق الأولي من عمر القاء، حيث تمكن نجم الأهلي السابق حسام حسن من تسجيل هدف التقدم للقلعة البيضاء في الدقيقة الرابعة من عمر الشوط الأول، وبفرق 8 دقائق عن تسجيل المارد الأحمر هدف التعادل في المباراة الأولي عاد علاء إبراهيم بفريقه إلى القاء عندما هز شباك فريق قلعة ميت عقبة في الدقيقة 26، لينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة.

 

وفي الشوط الثاني أشرك الأهلي كل من محمد جوده بديلًا لسيد عبد العزيز وحسام غالي ووليد صلاح الدين، وعلى الجانب الأخر نزل كل من طارق السعيد وأحمد صلاح.

 

وشهد النصف الثاني من عمر القاء تفوق الأبيض، حيث استطاع وليد صلاح عبد اللطيف من أن يسجل الهدف الثاني لفريقة في الدقيقة 49، ولم يتمكن الأهلي من إدراك هدف التعادل إلى أن حسم حسام حسن المواجهة لصالح الزمالك بتسجيله الهدف الثالث للفارس الأبيض في الدقيقة 79، لينتهي الشوط الثاني والقاء بفوز الفارس الأبيض بنتيجة 3/1.

 

ولم يشهد هذا الموسم أي مواجهات أخري بين الفريقين في المسابقات الأخرى، كما أن الزمالك فاز بلقب البطولة للمرة التاسعة في تاريخه، بعدما حل في المركز الأول برصيد 65 نقطة، بينما جاء الأهلي ثانيًا بـ 57 نقطة.

 

موسم 2001-2002

 

واستمر تفوق الزمالك علي منافسة التقليدي للمباراة الثانية علي التوالي في مباريات القمة ولكن هذه المرة في مواجهة الدور الأول بموسم 2001-2002م.

 

حيث تمكن أبناء ميت عقبة من تحقيق الانتصار الثاني لهم علي المارد الأحمر في القمة الثالثة بينهما في الالفية الجديدة بنتيجة هدفين لهدف، وكانت المباراة وقتها علي ملعب الأهلي.

 

وبدأ الأهلي المباراة بتشكيلة تضم كل من عصام الحضري في حراسة المرمي، وشادي محمد ووائل جمعه، وإبراهيم سعيد، وأحمد أبو مسلم، وسيد عبد العزيز في خط الدفاع، وفي منطقة الوسط كل من حسام غالي وهادي خشبة، وسان دي، وفي خط الهجوم وليد رياض “شيتوس”، وسان دي، وعلاء إبراهيم.

 

بينما دخل الزمالك القاء بتشكيلة تتكون من محمد عبد المنصف في حراسة المرمي، وإبراهيم حسن ووائل القباني ومدحت عبد الهادي وبشير التابعي وطارق السيد في منطقة الدفاع، وفي خط الوسط تامر عبد الحميد وحازم إمام، والخط الامامي كل من حسام حسن وجمال حمزة ومحمد أبو العلا.

 

وكعادة نادي الزمالك في مواجهات القمة يكون هو صاحب البادرة التهديفية، حيث تمكن حازم إمام من هز شباك النادي الأهلي بعد مرور 21 دقيقة من عمر الشوط الأول، لينتهي النصف الأول من القاء على هذه النتيجة.

 

وقبل انتهاء الشوط الأول أجري الأهلي بعض التعديلات على التشكيلة التي بدأ بها القاء، حيث قام بإشراك كل من تشيرنو منساريا بدلا من سيد عبد العزيز، وسيد عبد الحفيظ بديلا لـ وليد رياض شيتوس وذلك في الدقيقة 41.

 

وبعد مرور 8 دقائق احتسبت ركلة جزاء لنادي الزمالك اسكنها حازم إمام شباك النادي الأهلي ليضاعف النتيجة للفارس الأبيض وذلك في الدقيقة 53، ليقوم الأهلي بعدها في الدقيقة 62 بإجراء تبديله الأخير بنزول عادل مصطفي بديلا لهادي خشبة، ليرد على الأبيض بنزول كل من أحمد فليكس نجم الأهلي السابق في الدقيقة 64، وأحمد صلاح ووليد صلاح عبد اللطيف.

 

وخلال المباراة حصل أربعة لأعبين من نادي الزمالك على بطاقات صفراء وهم طارق السعيد ومحمد أبو العلاء وجمال حمزة وتامر عبد الحميد، ومن جانب الأهلي حصل لأعب واحد على البطاقة الملونة التحذيرية وهو أحمد أبو مسلم.

الجزء الأول من الألفية الثالثة.. حكايات دربي القاهرة التي لا تنتهي
المباراة التاريخية ( 6 – 1 )

 

وشهد الدور الثاني في هذا الموسم علي النتيجة التاريخية التي تعد أكبر فوز لأحد الفريقين علي الاخر في مباريات الدوري العام منذ انطلاقة في موسم 1948-1949م، حينما تمكن المارد الأحمر من الفوز علي منافسة التقليدي 6/1.

 

بعد التفوق الذي شهدته لقاءات القمة في الفترة الأخيرة لصالح أبناء ميت عقبة، كان الجميع أن يظل سيطرة الفارس الأبيض علي المواجهات المباشرة مع نظيرة الأهلي في الدوري العام ويؤكد تلك السيطرة التي بداءها من أول موسم في الالفية الثالثة، لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن عندما حقق المارد الأحمر فوزه الأول علي غريمه بنصف دسته أهداف مقابل هدف وحيد في القرن الجديد.

 

وبدء الزمالك القاء بتشكيلة تتكون من محمد عبد المنصف في حراسة المرمي، وإبراهيم حسن وبشير التابعي وطارق السعيد، ورضا سيكا في خط الدفاع، وفي الوسط كل من حازم إمام وتامر عبد الحميد ومحمد عبد الواحد، وفي الهجوم كل من محمد أبو العلا وجمال حمزه وحسام حسن.

 

وعلي الطرف الأخر دخل البرتغالي مانويل جوزيه القاء بكل من عصام الحضري في حراسة المرمي، وسيد عبد الحفيظ ووائل جمعه وهادي خشبة وشادي محمد وجيلبرتو وإبراهيم سعيد وحسام غالي ورضا شحاته وأحمد بلال وخالد بيبو.

 

وللمرة الأولي في القرن الجديد يكون الأهلي صاحب المبادرة التهديفية في مواجهات القمة، حينما تمكن لاعبه رضا شحاته من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة الرابعة، وضاعف إبراهيم سعيد النتيجة في الدقيقة 17، قبل أن يسجل خالد بيبو الهدف الثالث للشياطين الحمر في الدقيقة 29، وقبل انتهاء النصف الأول من المباراة سجل حسام حسن هدف الأبيض الوحيد في المواجهة في الدقيقة 41، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 3/1.

 

وبعد أن سجل الأهلي الثالثة قبل مرور النصف ساعة الأولي من عمر المباراة، قام الزمالك بإجراء تعديلات علي تشكيلية الفريق، حينما اشرك كل من مدحت عبد الهادي ووليد صلاح عبد اللطيف مكان كل من محمد عبد الواحد جمال حمزه.

 

واستمر تفوق الأحمر خلال الشوط الثاني حيث تمكن لاعبه خالد بيبو من تسجيل الهدف الرابع لفريقة في الدقيقة 63، وبعد بـ تسع دقائق سجل الهدف الشخصي الثالث والخامس لفريقة، وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع سجل بيبو الهدف السادس للأحمر والرابع له، ليصبح أول لأعب في تاريخ القمة المصرية الذي يتمكن من تسجيل 4 أهداف في مباراة واحده منهم ثلاثية في شوطًا واحد.

 

واجري النادي الأهلي أول تبديل له في القاء مع مطلع الشوط الثاني حينما حل محمد عمارة مكان جليبرتو، وبعدها أشرك كل من محمد فاروق ووليد صلاح الدين بدلا من رضا شحاته وأحمد بلال، وأجري الزمالك تبديله الأخير بخروج حازم إمام ونزل عبد الحليم علي في الدقيقة 75.

 

وشهدت هذه المباراة إشهار البطاقة الصفراء أربع مرات منهم ثلاثة لصالح لاعبي الأهلي وهم إبراهيم سعيد وهادي خشبة وخالد بيبو، وواحده لصالح حسام حسن لأعب الزمالك، بينما حصل كل من إبراهيم سعيد علي البطاقة الحمراء بعد حصوله على البطاقة التحذيرية الثانية، وفي المقابل حصل تامر عبد الحميد علي البطاقة الحمراء المباشرة.

 

واشتهر هذا القاء بالجملة الشهيرة التي قالها مدحت شلبي معلق المباراة وقتها ” بيبو وبشير ” وذلك بعدما تمكن خالد بيبو نجم الأهلي والإسماعيلي السابق من مراوغه مدافع الزمالك السابق بشير التابعي ومحمد عبد المنصف حارس المرمي ليسجل هدفه الرابع والسادس للمارد الأحمر.

 

وما تزال هذه المباراة عالقة في أذهان جماهير النادي الأهلي حتى الان وذلك لأنها الأشهر في تاريخ مباريات القمة في الدوري العام المصري.

 

واستطاع نادي الإسماعيلي في هذا الموسم أن يفوز بلقبه الثالث والأخير في الدوري العام، بعدما تصدر جدول الترتيب برصيد 66 نقطة وبفارق نقطتين فقط عن الأهلي صاحب المركز الثاني برصيد 64 نقطة، بينما حل بطل النسخة الماضية الزمالك ثالثًا برصيد 53 نقطة.

الجزء الأول من الألفية الثالثة.. حكايات دربي القاهرة التي لا تنتهي
موسم 2002 – 2003

موسم 2002-2003

 

عاد الفريقين من جديد إلي الحل الوسط الذي غالبًا ما يتكرر كثيرًا في مواجهات القمة، عندما تعادل إيجابين بهدفين لكل فريق في المواجهة الأولي بينمها في الموسم الكروي 2002-2003م.

 

وأقيمت مباراة القمة الأولي على ملعب نادي الزمالك بإستاد القاهرة الدولي، وخاض الفريق الأبيض المباراة بتشكيلة تتكون من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، وأحمد صلاح ووائل القباني وبشير التابعي ومدحت عبد الهادي وطارق السيد وخالد الغندور وتامر عبد الحميد ومحمد عبد الواحد وعبد الحليم علي وجمال حمزه.

 

بينما خاض الأهلي القاء بكل من عاصم الحضري في حراسة المرمي، وفي خط الدفاع وائل جمعه وياسر ريان وهادي خشبة شادي محمد ومحمد عمارة، وفي خط الوسط كل من سيد عبد الحفيظ وحسام غالي وجليبرتو، وفي الهجوم أحمد بلال ومحمد جوده.

 

وكان الزمالك صاحب البداية في تسجيل الأهداف في هذه المباراة عندما تمكن لاعبه مدحت عبد الهادي من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة السادسة من عمر الشوط الأول، وقبل انقضاء الربع الأول من المباراة أدرك لاعب الأهلي محمد جوده هدف التعادل في الدقيقة 14 عن طريق ركلة جزاء.

 

وعاد الزمالك من جديد ليسجل هدف التقدم من خلال لاعبه محمد عبد الواحد في الدقيقة 15ظ، وقبل انتهاء الشوط الأول بعشر دقائق سجل مدير الكرة الحالي سيد عبد الحفيظ هدف التعادل لفريقه في الدقيقة 35، لينتهي النصف الأول للمباراة بهذه النتيجة.

 

وأجري نادي الزمالك التبديل الأول في المباراة مع مطلع الشوط الأول عندما أشرك طارق السيد مكان خالد الغندور، وفي الدقيقة 72 من عمر القاء نزل إلي أرض الميدان من جانب الفارس الأبيض محمد عبدو بدلا من طارق السعيد، وخالد بيبو مكان بدلًا من سيد عبد الحفيظ، وأشرك الأهلي لاعبه محمد فضل قبل انتهاء المباراة بخمس دقائق مكان أحمد بلال، ولم يشهد الشوط الثاني أي تغير في النتيجة، لينتهي القاء بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.

 

وابتسمت القمة من جديد لنادي الزمالك عندما تمكن من تحقيق الفوز علي الأهلي في الدور الثاني بنتيجة 3/1، وأقيمت المباراة وقتها في الأسبوع الثاني والعشرين من عمر المسابقة وبالتحديد في 19 من إبريل لعام 2003م.

 

وجاءت تشكيلة الزمالك كالتالي، عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، أحمد صلاح ووائل القباني وبشير التابعي ومحمد صديق وطارق السعيد في خط الدفاع، وفي منطقة الوسط كل من جمال حمزه وتامر عبد الحميد ومحمد أبو العلا، وفي الهجوم حسام حسن وعبد الحليم علي.

 

وعلي الطرف الاخر دخل الأهلي المباراة بتشكيلة تتكون من عصام الحضري في حراسة المرمي، وياسر ريان ووائل جمعه وهادي خشبة وشادي محمد ومحمد عماره في الدفاع، وفي منطقة الوسط كل من الانجولي جليبرتو ومحمد جوده وحسام غالي، وفي الهجوم أحمد بلال والممثل أحمد صلاح حسني.

 

وتمكن لأعبي الزمالك من تسجيل هدف المباراة الأول في الدقيقة 24 عن طريق حسام حسن، ولم يتمكن الأهلي خلال الشوط من تسجيل هدف التعادل ويرد سريعًا علي المنافس التقليدي له، لينتهي الشوط الأول من المباراة بتقدم الأبيض بهدف نظيف.

 

وبعد مرور 5 دقائق من عمر الشوط الثاني تمكن مهاجم الأهلي أحمد بلال من تسجيل هدف المارد الأحمر الوحيد في القاء في الدقيقة 50، لكن فرحة الشياطين الحمر لم تطل طويلًا حيث تدارك لاعبي الزمالك الموقف سريعًا واستطاع عبد الحليم علي من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 54، وقبل انتهاء الوقت الأصلي للقاء بـ 4 دقائق سجل جمال حمزه هدف الفارس الأبيض الثالث في الدقيقة 83، لينتهي القاء بهذه النتيجة 3/1.

 

وقام كلا الفريقين بإجراء التبديلات في الشوط الثاني، حيث اشرك الزمالك كل من طارق السيد وحازم إمام وحسام عبد المؤمن، ومن جانب الأهلي نزل كل من سيد عبد الحفيظ ورضا شحاته.

 

وحسم الزمالك الدوري لصالحة في هذا الموسم للمرة العاشرة في تاريخه بعدما احتل صدارة الترتيب برصيد 67 نقطة، بينما تخلف عنه الأهلي بنقطة واحده في المركز الثاني.

 

وبعيدًا عن مسابقة الدوري العام تقابل الفريقين لأول مرة في مباراة السوبر المصري، بعد أن توج الزمالك ببطولتي الدوري العام وكأس مصر علي حساب بلدية المحلة في ذلك الموسم بهدف نظيف.

 

ووفقًا لقوانين اتحاد الكرة المصري بخصوص البطولة التي أقيمت لأول مرة مطلع الالفية، أن يتقابل كل من بطل الدوري العام وكأس مصر معًا في مباراة واحده ليتم تحديد بطل السوبر المصري، وفي حالة كان بطل الدوري هو نفسه بطل الكأس، يخوض وصيف الدوري مباراة السوبر مع البطل.

 

وفي الثامن والعشرين من أغسطس عام 2003م، تقابل الأهلي والزمالك لأول مرة في تاريخهم في بطولة السوبر المصري.

 

واستطاع النادي الأهلي وقتها أن يفوز بالبطولة علي حساب غريمه التقليدي بركلات الترجيح 3/1، بعد أن انتهت المواجهة بالتعادل السلبي بينهما.

 

ودخل الزمالك بطل الدوري والكأس المباراة بتشكيلة تتكون من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، وإبراهيم حسن ووائل القباني وبشير التابعي وطارق السيد في خط الدفاع، وفي منطقة الوسط كل من حازم إمام وتامر عبد الحميد ومعتز بالله إينو، وفي الهجوم طارق السعيد وحسام حسن وعبد الحليم.

 

وعلي الطرف الاخر داخل الأهلي مباراة السوبر الاولي له في التاريخ بتشكيلة تتكون من عصام الحضري في حراسة المرمي، ورامي سعيد وشادي محمد وهادي خشبة ووائل جمعه ومحمد عماره في خط الدفاع، وإبراهيم سعيد ومحمد شوقي وجلبرتو في خط الوسط، وفي الهجوم محمد فضل وخالد بيبو.

 

وظل شوطي القاء سجالًا بين الفريقين حيث لم يتمكن أي من منهم من تسجيل أي هدف خلال المباراة، لينتهي السوبر الأول بينهم بالتعادل السلبي.

 

واجري كلا الناديين التغيرات الثالثة، حيث شارك وقتها من جانب الزمالك محمد صديق وأحمد صلاح سامح يوسف، ومن طرف الأحمر كل من وائل رياض وياسر رضوان وأحمد بلال.

 

واحتكم الفريقين الي ركلات الترجيح التي ابتسمت للنادي الأهلي ليفوز بالقب الأول له في البطولة على حساب غريمه التقليدي بنتيجة 3/1، سجل للمارد الأحمر وقتها كل من ياسر رضوان ووائل رياضي وجليبرتو، بينما سجل هدف الزمالك سامح يوسف.

 

موسم 2003-2004

 

يعتبر هذا الموسم هو الأخير الذي يتمكن فيه نادي الزمالك من تحقيق الفوز علي الأهلي في بطولة الجوري العام المصري في مباراتي الذهاب والإياب.

 

والتقي الفريقين في هذا الموسم في مواجهتين فقط في الدوري العام المصري، حيث أقيمت المباراة الأولي بينهما في الأسبوع التاسع من عمر المسابقة في الحادي والعشرين من نوفمبر لعام 2003م، والتي حسمها الزمالك لصالحه بهدف نظيف.

 

وبدء النادي الأحمر المباراة بتشكيلة تتكون من عصام الحضري في حراسة المرمي، وشادي محمد وأحمد السيد وهادي خشبة ووائل جمعه في خط الدفاع، وفي الوسط كل من ياسر رضوان وسيد عبد الحفيظ ومحمد جوده وجليبرتو، وفي الهجوم أحمد بلال ورضا شحاته.

 

وأما الزمالك فدخل القاء بكل من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، ومدحت عبد الهادي وبشير التابعي ووائل القباني وطارق السيد في خط الدفاع، وفي الوسط طارق السعيد ومحمد صديق وتامر عبد الحميد، وفي الهجوم جمال حمزة وعبد الحليم علي وحازم الامام.

 

وجاء هدف القاء الوحيد عن طريق لاعب الزمالك جمال حمزة في الدقيقة 18 من عمر الشوط الأول للمباراة، وشارك من علي دكه البدلاء من جانب الفارس الأبيض كل من سامح يوسف وحسام عبد المؤمن ومحمود عبد الرازق “شيكا” في أول لقاء قمة له، ومن الطرف الاخر كل من محمد فضل ومحمد عبد ربه “فيلكس” ووائل رياض.

 

وتم إشهار البطاقة الصفراء في هذه المباراة خمس مرات، بواقع ثلاثة لصالح النادي الأهلي حيث تحصل وائل جمعه علي البطاقة الاولي في الدقيقة 17 وشادي محمد في نهاية الشوط الأول وهادي خشبه في الدقيقة 79، بينما اشهرت البطاقة في وجه لأعبي الزمالك مرتين لكل من محمد صديق وطارق السعيد في الدقيقة 30-31 علي الترتيب.

 

وفي منتصف الموسم وخلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير أبرم الأهلي صفقة من أفضل الصفقات التي جلبها من خارج جدران الجزيرة علي مر التاريخ، حينما انتدب محمد محمد محمد أبو تريكة صانع ألعاب نادي الترسانة، بعدما تمكن من الحصول علي خدماته من منافسة التقليدي الزمالك، علي الرغم من أن الاعب وقتها كان كد حصل علي مقدم التعاقد من الفريق الأبيض، لكن قبل إتمام الاتفاق قرر أن يذهب إلي الأهلي.

 

واستمر تفوق القلعة البيضاء علي نظيرتها في الجزيرة للمرة الثانية علي التوالي في نفس الموسم والأخيرة حيث لم تتكرر فيما بعد، واستطاع الزمالك ان ينهي لقاء القمة الثاني بهدفين لهدف، والذي شهد مشاركة محمد أبو تريكة لأول مباراة بقميص الأهلي ضد الفارس الأبيض.

 

وبدء البرتغالي مانويل جوزية القاء بتشكيلة تتكون من عصام الحضري في حراسة المرمي، وأحمد رضوان وشادي محمد وأحمد السيد ووائل جمعه وجلبرتو في خط الدفاع، محمد شوقي هادي خشبة وحسن مصطفي في الوسط، وفي الهجوم الوافد الجديد محمد أبو تريكة ولأعب الأهلي الصاعد أسامة حسني.

 

وفي الجهة الأخرى بدء البرتغالي الاخر فنجادا المباراة بعبد الواحد السيد في حراسة المرمي، وأحمد سمير وبشير التابعي ووائل القباني ومحمود محمد وطارق السيد في الدفاع، وحازم إمام وتامر عبد الحميد ومعتز بالله إينو في خط الوسط، وعبد الحليم علي وحسام حسن في الهجوم.

 

وبادر الزمالك بالتسجيل في الشوط الأول عندما تمكن مدافع الفريق بشير التابعي من تسجيل الهدف الأول في الربع الساعة الاولي للمباراة، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأبيض بهدف نظيف، وحصل لأعب الأهلي أحمد السيد علي البطاقة الحمراء في الدقيقة 14 ليكمل الشياطين الحمر القاء بـ 10 لأعبين.

 

وتمكن عبد الحليم من مضاعفة النتيجة للزمالك في الدقيقة 58، لتصبح النتيجة تقدم الأبيض بهدفين دون رد، وفي الدقيقة 66 سجل محمد أبو تريكة هدف النادي الأهلي الوحيد في هذا القاء أول أهدافه في مباريات القمة، لتنتهي القمة الاولي لتريكة بالهزيمة بهدفين لهدف.

 

وشارك من جانب الزمالك في الشوط الثاني كل من سامح يوسف وطارق السعيد وجمال حمزة مكان كل من معتز بالله إينو وحسام حسن وحازم إمام.

 

وعلي الطرف الآخر شارك سيد عبد الحفيظ وحسام عاشور لأول مرة في تاريخه في مواجهات القمة وخالد بيبو مكان كل من أحمد رضوان وهادي خشبة وحسن مصطفي.

 

وفي هذا الموسم فاز الزمالك بالقب الحادي عشر له في تاريخه والثاني علي التوالي للمرة الثالثة في تاريخية، وذلك بعدما تصدر جدول الترتيب 68 نقطة، وبفارق 9 نقاط عن النادي الأهلي الذي جاء في المركز الثاني برصيد 59 نقطة.

 

انتهاء عصر الزمالك.. وبداية طغيان الأحمر

 

أبرم النادي الأهلي برئاسة حسين حمدي العديد من الصفقات المهمة التي أحدثت نقله نوعية في الفريق الأحمر في المواسم التالية في الدوري المصري وعلي المستوي الافريقي، والتي كانت سببًا رئيسيًا في سيطرة الأهلي علي البطولات المحلية والافريقية و وصولة لأول مرة في تاريخية إلي كأس العالم في عام 2005م.

 

حيث قامت إدارة بتدعيم الفريق بعد صفقة محمد أبو تريكة في الانتقالات الشتوية، بكل من إسلام الشاطر الذي كان سيذهب إلي نادي الزمالك، وعماد النحاس نجم دفاع الإسماعيلي ومحمد بركات الذي كان يحترف وقتها ضمن صفوف الأهلي السعودي.

 

وعلي الجانب الاخر حدث اضراب شديد داخل جدران القلعة البيضاء أدي إلي اهتزاز الفريق الأول لكرة القدمـ وابتعاده لفترة طويلة عن منصات التتويج لفترة طويلة، أدت إلي توسيع الجاب بينه وبين منافسة التقليدي محليًا وقاريًا، ولم يعرف الزمالك الفوز علي الأحمر إلا في فترات متباعدة في بطولة الدوري.

 

موسم 2004-2005

 

استعاد النادي الأهلي لقب البطولة المحلية الغائب عنه منذ موسم 1999-2000م، ليبدأ بعدها رحلة السيطرة علي القب لسبع مواسم متتالية، كان يحسم معظمها مبكرًا في النصف الأول من المرحلة الثانية للبطولة، وذلك لما كانت تتمتع به كتيبة المارد الأحمر من العديد من النجوم ساهمت في كتابة تاريخ كبير لقلعة الحمراء في تلك الفترة، وساعدت الفريق من احداث نقله نوعية بخروجه من الاطار المحلي والافريقي إلي المسابقات العالمية.

 

ومع مطلع هذا الموسم حدثت صفقة كان لها صداها في تلك الفترة في الدوري المصري، عندما انتقل إبراهيم سعيد لأعب الأهلي إلي منافسة التقليدي الزمالك، وكان سعيد وقتها من أفضل المدافعين المتواجدين في الكرة المصرية، وكان من الدعائم الأساسية في خط دفاع الأحمر.

 

لعبت القمة الاولي بين الأهلي والزمالك في الدور الأول في الرابع من نوفمبر لعام 2004م، والتي تمكن الأحمر من حسمها لصالحه بنتيجة 4/2.

 

وبدء نادي الزمالك المباراة بتشكيلة تتكون من محمد عبد المنصف في حراسة المرمي، وأحمد صلاح ومحمد صديق ووائل القباني وأحمد البكري وطارق السعيد في الدفاع، ومحمد أبو العلا ومدحت عبد الهادي ومحمود عبد الرازق “شيكابالا” في خط الوسط، وجمال حمزة وعبد الحليم علي في الهجوم.

 

وعلي الجانب الاخر داخل الأهلي القاء بتشكيلة كالتالي عصام الحضري في حراسة المرمي ومحمد بركات الوافد الجديد وشادي محمد ووائل جمعه وعماد نحاس المنضم حديثًا وجليبرتو في خط الدفاع، وحسن مصطفي ومحمد شوقي وأحمد حسن ومحمد أبو تريكة في الوسط، وقاد هجوم الأحمر وقتها لأعب الفريق الصاعد عماد متعب.

 

وكان النادي الأهلي وقتها هو صاحب المبادرة عندما سجل لاعبه محمد أبو تريكة الهدف للفريق وفي المباراة في الدقيقة 32، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأحمر بهدف نظيف.

 

ومع بداية الشوط الثاني قام الزمالك بإجراء أول تبديل له بنزل وليد صلاح عبد اللطيف مكان أحمد صلاح، وتمكن محمد أبو تريكة من تسجيل الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 51، وبعد مرور 4 دقائق تم احتساب ركلة جزاء لصالح الزمالك سجلها لاعبه جمال حمزة.

 

ولم تستمر فرحة جماهير الزمالك طويلًا بعد بتسجيلهم للهدف الأول حيث تمكن جليبرتو من تسجيل الهدف الثالث للأهلي في الدقيقة 57، وبعدها بست دقائق سجل عماد متعب أول أهداف في القمة والرابع لفريقة في الدقيقة 63 ليوسع الفارق مع الزمالك إلي 3 أهداف، وفي الدقائق الأخيرة سجل الفارس الأبيض هدفه الثاني في المباراة في الدقيقة 83 عن طريق ركلة جزاء سجلها عبد الحليم علي، لينتهي القاء بفوز الأحمر بنتيجة 4/2.

 

وخلال الشوط الأول نزل كل من طارق السعيد ومحمد عبد الواحد من جانب الزمالك، ومن شارك من النادي الأهلي كل من حسام عاشور وميكي.

 

وتم إشهار البطاقات الملونة في القاء في 10 مناسبات بواقع خمسه لكل فريق، حيث تحصل كل من عماد متعب وجليبرتو ووائل جمعه علي البطاقة الصفراء ومحمد شوقي الذي أشهر في وجه البطاقتين، وعلي الجانب الأخر حصل كل من أحمد البكري وجمال حمزه وعبد الحليم علي البطاقة التحذيرية الاولي بينما تحصل محمد أبو العلا علي البطاقتين في هذا القاء.

 

وأقيم لقاء القمة في النصف الثاني من ذلك الموسم في الثاني عشر من فبراير لعام 2005م، وتمكن الأهلي وقتها من حسمه لصالحة بثلاثية نظيفة.

 

وخاض الزمالك هذا القاء بتشكيلة تتكون من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، وأحمد غانم سلطان ووائل القباني ومدحت عبد الهادي ومحمد صديق وطارق السعيد في خط الدفاع، وفي منطقة الوسط محمد أبو العلا وتامر عبد الحميد وإبراهيم سعيد لأعب الأهلي السابق، وفي الهجوم عبد الحليم علي وصالح سدير.

 

وعلي الجانب الاخر دخل مانويل جوزية المباراة بكل من عصام الحضري في حراسة المرمي، وإسلام الشاطر وشادي محمد وعماد النحاس ووائل جمعه وأحمد أبو مسلم في الدفاع، وكل من محمد بركات وحسن مصطفي ومحمد شوقي ومحمد أبو تريكة في الوسط، وفي الهجوم عماد متعب.

 

ولم يصرف الشوط الأول وقتها عن تسجيل أي هدف من قبل الفريقين، لينتهي بالتعادل السلبي، ومع بداية الشوط الثاني قام الزمالك بإجراء أول تبديل له حيث قام بإشراك وليد صلاح عبد اللطيف في الدقيقة 59 بدلًا من صالح سدير.

 

وإنهار الفريق الأبيض في الشوط الثاني للمباراة، حيث تمكن الأهلي من تسجيل ثلاثية خلال هذا الشوط عن طريق عماد متعب الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 61، وبعد 7 دقائق سجل محمد أبو تريكة الهدف الثاني للنادي الأحمر، قبل أن يختم الثلاثية محرزًا هدفه الثاني في القاء في الدقيقة 71، لتنتهي المواجهة بانتصار الشياطين الحمر علي فرسان ميت عقبة بثلاثية نظيفة.

 

وشارك من جانب الزمالك خلال الشوط الثاني كل من أحمد عمران وطارق السعيد بدل من محمد أبو العلا وتامر عبد الحميد، وفي الجهة الأخرى حل كل من خالد بيبو وحسام عاشور مكان إسلام الشاطر ومحمد شوقي.

 

وتم إشهار البطاقات الملونة ثلاث مرات في هذا القاء، حيث تحصل لاعب النادي الأهلي عماد متعب علي بطاقة صفراء ومثلها لعبد الحليم علي لأعب الزمالك، بينما طرد إبراهيم سعيد.

 

واستعاد النادي الأهلي في هذا الموسم لقب الدوري الغائب عنه منذ موسم 1999-2000، بعدما جاء علي صدارة جدول الترتيب برصيد 74 نقطة، بينما حل الزمالك وقتها في المركز السادس برصيد 36 نقطة.

 

موسم 2005-2006

 

أقيمت القمة الأولي في موسم 2005-2006م في الرابع من مارس لعام 2006م، والتي تم تأجيلها من الدور الأول بالمسابقة بسبب مشاركة النادي الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية بعد أن تأهل لأول مرة إلي البطولة العالمية، عقب تحقيقه لقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الرابعة في تاريخية علي حساب النجم الرياضي الساحلي التونسي بثلاثية في القاهرة عن طريق كل من محمد أبو تريكة ومحمد بركات والشيخ أسامة حسني.

 

وبدء الزمالك القاء بتشكيلة تتكون من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي/ ويوسف حمدي ومحمد صديق وإبراهيم سعيد ومحمود محمد وطارق السيد في خط الدفاع، وفي الوسط كل من المعتز بالله إينو وتامر عبد الحميد، وفي الهجوم كل من مصطفي جعفر وعبد الحليم علي وجمال حمزة.

 

بينما خاض الأهلي القمة بكل من عصام الحضري في حراسة المرمي، وإسلام الشاطر وأحمد السيد وعماد النحاس وشادي محمد ومحمد عبد الوهاب في الدفاع، وفي الوسط كل من حسن مصطفي وحسام عاشور ومحمد أبو تريكة، وقاد الهجوم الأحمر وقتها كل من عماد متعب وأسامة حسني.

 

وانتهي القاء بالتعادل السلبي بين الفريقين، وتم إشهار البطاقة الصفراء في المباراة في ست مناسبات لكلا الفريقين، حيث حصل كل من محمد صديق وتامر عبد الحميد والمعتز بالله إينو من الزمالك، ومن الأهلي كل من حسن مصطفي وأحمد السيد وحسام عاشور.

 

وخاض الفريقين القمة الثانية في الموسم في الرابع عشر من مايو من نفس العام، والتي انتهت لصالح الأحمر بهدفين دون رد عن طريق محمد أبو تريكة وعماد متعب.

 

ولعب الأهلي المباراة بتشكيلة تتكون من عصام الحضري في حراسة عرين الأهلي، وإسلام الشاطر وأحمد السيد وعماد النحاس وشادي محمد ومحمد عبد الوهاب في خط الدفاع، ومحمد بركات وحسن مصطفي ومحمد شوقي ومحمد أبو تريكة في الوسط، وفي الهجوم عماد متعب.

 

وفي الجهة الأخرى لعب الزمالك المباراة بكل من محمد عبد المنصف في حراسة المرمي، ويوسف حمدي وتامر عبد الوهاب ومحمد صديق ومحمود محمود وطارق السيد في خط الدفاع، وجمال حمزة وتامر عبد الحميد ومحمد أبو العلا في الوسط، وفي الهجوم مصطفي جعفر وعبد الحليم علي.

 

وتمكن الأهلي من حسم هذا القاء في شوطه الأول بعدما تمكن من تسجيل الهدف الأول مبكرًا في الدقيقة السابعة عن طريق عماد متعب، وبعدها بثلاث دقائق ضاعف محمد أبو تريكة النتيجة للأحمر، لينتهي الشوط الأول والقاء بهذه النتيجة.

 

وأشرك الزمالك من على مقاعد البدلاء كل من المعتز بالله إينو وعلاء عبد الغني وجونيور مكان كل من طارق السيد وجمال حمزة وتامر عبد الحميد، وحصل مصطفي جعفر علي بطاقة صفراء في هذه المباراة.

 

ومن جانب الأهلي شارك كل من أمادو فلافيو وأكوتي منساه وحسام عاشور بدل كل من إسلام الشاطر ومحمد أبو تريكة وعماد متعب، وحصل محمد بركات علي بطاقة صفراء وقتها.

 

وجمع الفريقين لقاء أخر في البطولات المحلية في نهائي بطولة كأس مصر في السادس عشر من يونيو في نفس العام والذي حسمه الأهلي لصالحة بثلاثية نظيفة.

 

وكانت تشكيلة في هذا القاء تتكون من عصام الحضري، محمد بركات وأحمد السيد وعماد النحاس ووائل جمعه ومحمد عبد الوهاب في خط الدفاع، وحسن مصطفي ومحمد شوقي وأحمد حسن في الوسط، وفي الهجوم محمد أبو تريكة وعماد متعب.

 

وعلي الجانب الأخر بدء الزمالك القاء بكل من محمد عبد المنصف في حراسة المرمي، يوسف حمدي والمعتز بالله إينو ووائل القباني ومحمود محمود وطارق السيد، وتامر عبد الحميد وعلاء عبد الغني ومحمد أبو العلا، ووليد صلاح عبد اللطيف وعبد الحليم علي.

 

وجاءت أهداف الأهلي الثالثة عن طريق كل من عماد متعب في الدقيقة 20 من الشوط الأول و70 من عمر المباراة، وسجل الهدف الثاني للمارد الأحمر مدافعه عماد النحاس في الدقيقة 37، واشهرت البطاقات الملونة في هذا القاء مرتين في وجه لأعبي الزمالك حيث حصل علاء عبد الغني علي البطاقة الصفراء، وطرد محمود محمود.

 

ولم تتوقف مواجهات الفريقين على بطولة الدوري العام أو كأس مصر فقط هذا الموسم، بل تواجها علي المستوي الافريقي في بطولة دوري أبطال إفريقيا التي فاز بها الأهلي علي حساب النجم الساحلي بثلاثية نظيفة في القاهرة، وكان لقاء القطبين وقتها في مباراة نصف النهائي.

 

وأقيمت مباراة الذهاب الأولي بين القطبين في البطولات الافريقية حيث لم يسبق ان تقابل من قبل في دوري أبطال إفريقيا، في الخامس والعشرين من سبتمبر لعام 2005م علي استاد القاهرة، وتمكن المارد الأحمر من حسم القمة الافريقية الأولي لصالحة بهدفين لهدف.

 

وبدء الأهلي المباراة بتشكيلة تتكون من عصام الحضري في حراسة المرمي، وإسلام الشاطر وأحمد السيد ووائل جمعه وعماد النحاس و جليبرتو في خط الدفاع، وفي الوسط كل من حسام عاشور وحسن مصطفي ومحمد بركات، وفي الهجوم كل من محمد أبو تريكة وعماد متعب.

 

وعلي الطرف الاخر بدء الزمالك المباراة بتشكيلة تتكون من محمد عبد المنصف في حراسة المرمي، وعادل فتحي ومدحت عبد الهادي ووائل القباني وأحمد بكري وطارق السيد في خط الدفاع، محمد أبو العلاء وإبراهيم سعيد والمعتز بالله إينو في خط الوسط، وفي الهجوم وليد صلاح عبد اللطيف وعبد الحليم علي.

 

تمكن النادي الأهلي وقتها من فرض سيطرته علي القاء الأول بين الفريقين في بطولة دوري أبطال إفريقيا، حيث استطاع لاعبه عماد متعب أن يكسر حاجز الرتابة في المباراة عندما سجل هدف الفريق الأول في الدقيقة 37، وقبل انتهاء الوقت الأصلي في الشوط الأول ضاعف أبو تريكة النتيجة للأحمر بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 44، لينتهي الشوط بتقدم الشياطين الحمر بهدفين دون رد.

 

ومع بداية الشوط الثاني قام نادي الزمالك بأول تغيراته في القاء بعدما نزل حازم إمام في الدقيقة الـ 50 بدل من إبراهيم سعيد، ومن بعده جمال حمزة وسامح يوسف بدل كل من عادل فتحي وعبد الحليم علي، وفي الطرف الاخر شارك كل من شادي محمد والمرحوم محمد عبد الوهاب في أول مباراة قمة له وكذلك الانجولي أمادوا فلافيو القادم وقتها من بيترو أتلتيكو.

 

واشهرت البطاقات الملونة في هذا القاء في ثلاث مناسبات، كان نصيب الأهلي وقتها بطاقة واحده لصالح محمد أبو تريكة، بينما حصل لاعبي الزمالك على بطاقتي لكل من المعتز بالله إينو وأحمد البكري.

 

وحسم النادي الأهلي لقاء العودة الذي أقيم في السادس عشر من أكتوبر لعام 2005م علي استاد القاهرة عن طريق لاعبه محمد أبو تريكة بهدفين دون رد.

 

وبدء الزمالك مواجهة العودة بتشكيلة تتكون من محمد عبد المنصف في حراسة المرمي وسامح يوسف وإبراهيم سعيد ووائل القباني وطارق السيد في خط الدفاع، والمعتز بالله إينو ومحمد عبد الواحد ومحمد أبو العلا في خط الوسط، وجونيور وعبد الحليم على وجمال حمزة في الهجوم.

 

وعلي الجانب الاخر داخل الأهلي القاء بكل من عصام الحضري في حراسة المرمي، وإسلام الشاطر وأحمد السيد وعماد النحاس ووائل جمعه وجليبرتو في الدفاع، ومحمد بركات ومحمد شوقي وحسن مصطفي في الوسط، وفي الهجوم متعب وأبو تريكة.

 

وخرج الفريقين من الشوط الأول دون أن يتمكن أي منهم من تسجيل أي هدف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، ومع بداية الشوط الثاني أشرك البرتغالي مانويل جوزية حسام عاشور في الدقيقة 46 بدلًا من حسن مصطفي، وتمكن نجم الفريق وقتها محمد أبو تريكة من تسجيل هدفي الأهلي في الدقيقتين 62 و74 قبل أن يترك الملعب لزميله سيد عبد الحفيظ في الدقيقة 82، ونزل أسامة حسني بديلًا لعماد متعب في الدقيقة 89.

 

وعلي الجانب الاخر شارك من على مقاعد البدلاء كل من حازم إمام بديلًا لجونيور في الدقيقة 68، ووليد صلاح عبد اللطيف مكان جمال حمزة في الدقيقة 61.

 

وحصل لاعبين من النادي الأهلي على البطاقة الصفراء وهم إسلام الشاطر وأحمد السيد، ومن جانب الزمالك كانت البطاقة من نصيب جونيور.

 

موسم 2006-2007

 

قبل بداية الموسم الكروي أبرم الأهلي صفقتين من نادي الزمالك، بعدما تمكن من الحصول علي خدمات لأعب الوسط محمد صديق، والظهير الأيسر للفريق الأبيض طارق السعيد، وكان الثنائي من ضمن القوام الأساسي لفارس ميت عقبه وقتها.

 

وفي المقابل حصل الزمالك علي توقيع المهاجم الشاب عمرو زكي من نادي إنبي بعد أن الاعب الأنظار إليه ، ليصبح فيما بعد من القوام الأساسي للفريق الأبيض.

 

تقابل الفريقين من جديد في بطولة الدوري العام المصري في الأسبوع الرابع عشر في الدور الأول من عمر المسابقة، في الثلاثين من ديسمبر لعام 2006م، واستطاع الأهلي أن يحسم هذا القاء لصالحه بهدفين دون رد.

 

ودخل بطل النسخة الماضية وإفريقيا المباراة بتشكيلة تتكون من عصام الحضري في حراسة المرمي، وأحمد صديق في أول ظهور له في القمة وأحمد السيد وعماد النحاس وشادي محمد أحمد شديد قناوي القادم من نادي المنيا وقتها والذي كان من المحتمل ان ينتقل إلي صفوف الزمالك في خط الدفاع، وحسام عاشور ومحمد شوقي ومحمد أبو تريكة في الوسط، وفي الهجوم عماد متعب وأمادو فلافيو.

 

وعلي الجانب الاخر بدء الزمالك القاء بكل من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، ويوسف حمدي وإبراهيم سعيد ووائل القباني ويامن بن زكري وطارق السيد في خط الدفاع، وعلاء عبد الغني وأحمد عبد الرؤوف ومحمد أبو العلا في الوسط، وفي الهجوم جمال حمزة وعمر زكي القادم من إنبي.

 

وجاءت أهداف النادي الأهلي عن طريق لاعبه الانجولي السابق أمادوا فلافيو في الدقيقة 30 و41 بالشوط الأول، ليخرج المارد الأحمر متقدمًا بهدفين دون رد، قبل أن يقلص أسامة حسني لأعب الأبيض الفارق في الدقيقة 55، كما أهدر عمرو زكي ركلة جزاء كانت كفيله بمعادلة الكفة.

 

وشارك من دكة بدلاء الأهلي في هذا القاء كل من نجمي الزمالك السابقين طارق السعيد ومحمد صديق وأحمد حسن استاكوزه بدلًا كل من محمد شوقي وحسام عاشور وعماد متعب، وفي الجهة الاخر شارك كل من عبد الحليم علي ومصطفي جعفر وأسامة حسن مكان كل من يوسف حمدي ومحمد أبو العلا وأحمد عبد الرؤوف.

 

وأشهرت البطاقة الملونة الصفراء في 7 مناسبات، كان للاعبي الأحمر ثلاثة منها لكل من حسام عاشور ومحمد صديق وطارق السعيد، بينما حصل لأعبي الزمالك علي 4 بطاقات وهم وائل القباني وطارق السيد وإبراهيم سعيد ومصطفي جعفر.

 

وفي الأسبوع التاسع والعشرين من عمر البطولة التقي الفريقين من جديد في الحادي والعشرين من مايو لعام 2007م, وحقق الزمالك وقتها فوزه الأول علي الأهلي منذ موسم 2003-2004م في مختلف البطولات.

 

وشارك الأهلي وقتها بالصف الثاني من الاعبين حيث قام بإراحة القوام الأساسي للفريق بعد أن حسم المارد الأحمر البطولة مبكرًا قبل انتهاء بعده أسابيع، وسافر وقتها البرتغالي مانويل جوزيه إلي بلاده لقضاء فترة الاجازة، وتولي القيادة الفنية للأهلي حسام البدري في هذا القاء.

 

وبدء البدري أول لقاء له من علي كرسي المدير الفني بتشكيلة تتكون من أمير عبد الحميد في حراسة المرمي، وأحمد عادل وأحمد السيد ومحمد صديق ووائل جمعه العائد وقتها من الإصابة وأحمد شديد قناوي في خط الدفاع، وأنيس بوجلبان القادم من نادي الصفاقسي التونسي في فترة الانتقالات الشتوية وحسام عاشور وحسن مصطفي في خط الوسط، وفي الهجوم كل من أحمد بلال وأسامة حسني.

 

وخاض الزمالك هذا القاء بتشكيلة تتكون من محمد عبد المنصف في حراسة المرمي، وأحمد حسام وعمرو الصافتي ووائل القباني ووسام العبد وطارق السيد في خط الدفاع، وفي الوسط كل من محمود عبد الرازق شيكابالا وتامر عبد الحميد ومحمد أبو العلا، وفي الهجوم كل من جمال حمزة وعبد الحليم علي.

 

وتقدم النادي الزمالك في نتيجة المباراة قبل انتهاء الشوط الأول بثلاث دقائق عن طريق تامر عبد الحميد، لينتهي الشوط بهدف دون رد، وفي النصف الثاني للمباراة عزز جمال حمزة تقدم الفارس الأبيض بهدف في الدقيقة 62، وأهدر وائل القباني ركلة جزاء لينتهي القاء بهدفين دون رد.

 

وشارك من جانب كلا الفريقين في الشوط الثاني كل من أسامة حسن وعمرو زكي وحازم إمام من الزمالك بد كل من طارق السيد وجمال حمزة وعبد الحليم علي، ومن الأهلي كل من أحمد صديق وعبد الحميد حسن القادم من المنصورة وأحمد جلال بدل كل من أحمد بلال وأسامة حسني وأنيس بوجلبان.

 

وحصل لأعبي الفريقين علي 7 بطاقات صفراء، منهم ثلاثة للنادي الأهلي لكل من أحمد عادل ووائل جمعه وأحمد السيد، ومن الزمالك محمود عبد الرازق شيكابالا وعبد الحليم علي ووائل القباني وعمرو الصافتي.

 

وحسم الأهلي لصالحة في ذلك الموسم برصيد 73 نقطة في المركز الأول، بينما جاء الزمالك في مركز الوصافة برصيد 68 نقطة.

 

وتقابل الأهلي والزمالك من جديد في نهائي كأس مصر للمرة الثانية علي التوالي بعد النسخة السابقة، وحسم المارد الأحمر القاء لصالحة بنتيجة 4/3 بعد ان التجاء الفريقين إلي الوقت الإضافي.

 

ويتعبر نهائي كأس موسم 2006-2007 وهو أفضل نهائي أقيم في البطولة خلال القرن الحادي والعشرين حيث شهد تسجيل 7 أهداف، وهو أمر لم يتكرر مرة أخري.

 

وخاض الأهلي هذا القاء بالقوام الأساسي للفريق بعد حصوله علي فترة راحة سلبية عقب حسم الدوري مبكرًا، وجاءت التشكيلة كالتالي في حراسة المرمي أمير عبد الحليم، وإسلام الشاطر وشادي محمد وعماد النحاس وأحمد السيد ومحمد بركات في الدفاع، وحسام عاشور ومحمد شوقي ومحمد أبو تريكة في الوسط، وعماد متعب وأمادو فلافيو في الهجوم.

 

وعلي الجانب بدء الزمالك المباراة بتشكيلة تتكون من محمد عبد المنصف في حراسة المرمي، وأحمد غانم سلطان وعمر الصافتي ووائل القباني ووسام العبد وطارق السيد في خط الدفاع، حازم إمام وتامر عبد الحميد وعلاء عبد الغني في الوسط، وجمال حمزة وعمرو زكي في الهجوم.

 

وشهد هذا القاء حماس كبير من قبل لاعبي الفريقين علي مدار الشوطين، علي الرغم من انتهاء شوط القاء الأول بالتعادل السلبي إلا أنه كان ملئ بالفرص العديدة المهدرة من الجانبين.

 

وزادت حماسة القاء مع تسجيل عمرو زكي مهاجم الزمالك الهدف الأول في المباراة في الدقيقة 50 بعد تمريرة من عبد المنصف سجلها البلدوزر في شباك الأهلي مستغلًا خط الدفاع وحارس المرمي ليفق بذلك شفره المباراة الدفاعية، وبعد مرور 7 دقائق عادل عماد متعب النتيجة لصالح النادي الأهلي بنفس الطريقة.

 

وتقدم الفهد الأسمر شيكابالا لنادي الزمالك في النتيجة عقب نزوله بعده دقائق في الدقيقة 65 بعد تسديدة رائعة علي يمين حارس الأهلي أمير عبد الحميد، واستمر القاء هكذا ومع بداية احتفال جماهير الزمالك بالفوز سجل محمد أبو تريكة الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة 88، ليذهب بعدها الفريقين إلي الأشواط الإضافية.

 

وبعد مرور 5 دقائق من الشوط الإضافي الثاني تقدم جمال حمزة للمرة الثالثة للزمالك بعد تسديدة علي يسار حارس الأهلي، ليرد عليه أسامة حسني بهدفين في الدقيقة 116-117 بصناعة من محمد أبو تريكة وعماد متعب علي الترتيب، لينتهي القاء بفوز المارد الأحمر بنتيجة 4/3.

 

موسم 2007-2008

 

تقابل الفريقين في الأسبوع الخامس بموسم 2007-2008 في السابع عشر من سبتمبر لعام 2007م، والتي حسمها الأهلي بهدف نظيف عن طريق لاعبه محمد أبو تريكة.

 

وخاض الفريق الأبيض القاء بكل من محمد عبد المنصف في حراسة المرمي، وأحمد غانم سلطان وكريم زكريا ومحمود فتح الله القادم من غزل المحلة في الانتقالات الصيفية لعام 2007م وسام العبد وأحمد مجدي لأعب الأهلي السابق في خط الدفاع، محمود عبد الرازق شيكابالا وعلاء عبد الغني ومحمد أبو العلا في الوسط، وفي الهجوم كل من عبد الحليم على وعمرو زكي.

 

وعلي الجانب الاخر بدء الأهلي القاء بكل من عصام الحضري في حراسة المرمي، ومحمد بركات وأحمد السيد وعماد النحاس وشادي محمد وجلبيرتو في الدفاع، وحسن مصطفي وحسام عاشور وأنيس بو جلبان في الوسط، وفي الهجوم محمد أبو تريكة وامادو فلافيو.

 

وجاء هدف الأهلي الوحيد في المباراة عن طريق محمد أبو تريكة بعد تمريرة من المهاجم الانجولي فلافيو جعلته ينفرد بحارس الزمالك محمد عبد المنصف، ليقوم بمراوغاته واسكان الكرة في الشباك، ليفوز الأهلي بهذا القاء بهدف نظيف.

 

وحصل لأعبي الفريقين علي 7 بطاقات صفراء، منهم 3 لصالح لأعبي النادي الأهلي وهم حسن مصطفي وأنيس بو جلبان ومحمد بركات، ومن جانب الزمالك كل من علاء عبد الغني وعبد الحليم علي ومحمد عبد المنصف وأسامة حسن ووسام العبد.

 

وفي قمة الدور الثاني التي أقيمت في الأسبوع العشرين من عمر المسابقة في الرابع عشر من مارس لعام 2008م، حسمها الأهلي بهدفين نظيفين عن طريق أحمد فتحي وعماد متعب.

 

وخاض الأهلي القاء بتشكيلة تتكون من أمير عبد الحميد في حراسة المرمي، وأحمد فتحي القادم وقتها من الاحتراف في إنجلترا والذي يشارك لأول مرة في القمة المصرية ورامي عادل القادم من نادي المقاولون العرب وعماد النحاس وشادي محمد جليبرتو في خط الدفاع، ومحمد بركات وأنيس بو جلبان وحسام عاشور في الوسط، وفي الهجوم كل من عماد متعب وفلافيو.

 

وعلي الطرف الاخر خاض الزمالك المواجهة بتشكيلة تتكون من محمد عبد المنصف في حراسة المرمي، ومحمد عبد الله وأحمد مجدي ومحمود فتح الله وبشير التابعي وطارق السيد في خط الدفاع، ومحمد إبراهيم وأحمد عبد الرؤوف ومحمد أبو العلا في الوسط، وفي الهجوم كل من عمرو زكي ومصطفي جعفر.

 

وانتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، حيث لم يتمكن أي من كل الفريقين من هز شباك الاخر علي الرغم من العديد من الفرص التي تم إهدارها خلال النصف الأول في المباراة.

 

وفي الشوط الثاني فرض الأهلي كلمته بعدما سجل هدفه الأول عن طريق الوافد الجديد أحمد فتحي في الدقيقة 67، قبل أن يعزز عماد متعب التقدم بالهدف الثاني في الدقيقة 73، لينتهي القاء بنتيجة هدفين دون رد للأحمر.

 

وشارك من جانب الفريقين من علي مقاعد البدلاء كل من شيكابالا وأسامة حسن وجمال حمزة بدل من محمد عبد الله ومحمد أبو العلا ومصطفي جعفر، ومن الأهلي كل من محمود سمير وأحمد عادل وأحمد بلال بدل من محمد بركات وأنيس بو جلبان وعماد متعب.

 

وتحصل لاعبي الفريقين على 7 بطاقات صفراء، بواقع أربعة لنادي الزمالك لكل من محمد عبد الله وأحمد عبد الرؤوف وجمال حمزة وعمرو زكي، ومن الأهلي كل من أنيس بو جلبان وفلافيو ومحمود سمير.

 

وحصل الأهلي على لقبه الثلاث والثلاثين والرابع علي التوالي بعدما جاء علي صداره جدول الترتيب برصيد 70 نقطة، وحل الإسماعيلي وصيفًا في هذا الموسم برصيد 53 نقطة متوفقًا علي الزمالك الذي جمع نفس العدد من النقاط لكنه جاء في المركز الثالث.

 

وتقابل الأهلي والزمالك للمرة الثانية في تاريخهم في بطولة السوبر المصري في السابع والعشرين من يوليو 2008م، واستطاع المارد الأحمر حسم القاء لصالحة بهدفين دون بواسطة أحمد حسن والمعتز بالله إينو.

 

وخاض الأهلي تلك المواجهة بتشكيلة تتكون من أمير عبد الحميد في حراسة المرمي، وأحمد صديق ووائل جمعه وشادي محمد وأحمد السيد وسيد معوض القادم حديثًا من نادي الإسماعيلي، وأحمد حسن القادم من الاحتراف، وأنيس بو جلبان ومحمد بركات وفلافيو.

 

وعلي الجانب الأخر لعب الزمالك المباراة بكل من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، ومحمد إبراهيم وعمرو الصافتي وهاني سعيد القادم من الإسماعيلي ووسام العبد وريكاردينيو في خط الدفاع، وفي الوسط كل من أحمد عبد الرؤوف وأيمن عبد العزيز وأحمد مجدي، وفي الهجوم علاء كمال والغاني جونيور أجوجو الذي كان يعتبر وقتها أغلي صفقة في تاريخ الدوري المصري، حيث اشتراه الزمالك مقابل 40 مليون جنية مصري.

 

وجاءت أهداف المباراة في شوطها الثاني، حيث تقدم الأهلي عن طريق أحمد حسن في الدقيقة 47، واستمر القاء هكذا حتي الدقائق الأخيرة، قبل أن يسجل المعتز بالله إينو الذي يشارك لأول مرة مع النادي الأهلي ضد فريقة القديم وهو أحد الصفقات الجديدة التي ضمها المارد الأحمر في ذلك الموسم في الدقيقة 89، لتنتهي المباراة بنتيجة هدفين دون رد.

 

وشارك من جانب الأهلي في الشوط الثاني كل من أسامة حسني والمعتز بالله إينو وحسن مصطفي بدلًا من أحمد صديق وأنيس بو جلبان وفلافيو، وتحصل لأعبي الأهلي علي ثلاث بطاقات صفراء لكل من سيد معوض وشادي محمد وحسام عاشور.

 

وفي الجهة الأخرى شارك في النصف الثاني من المباراة كل من محمد عبد الله وشريف أشرف لأعب الأهلي السابق والذي يخوض القمة الأول ضد فريقه الأهلي ومصطفي جعفر بدلًا من ريكاردينيو وأحمد عبد الرؤوف وعلاء كمال، وحصل لأعبي الفارس الأبيض علي خمس بطاقات صفراء لكل من وسام العبد وأحمد عبد الرؤوف ومحمد إبراهيم وعمرو الصافتي وعلاء كمال، وبطاقة حمراء وحيده لوسام العبد.

الجزء الأول من الألفية الثالثة.. حكايات دربي القاهرة التي لا تنتهي
موسم 2008 – 2009

موسم 2008-2009

 

قبل انطلاق الموسم الكروي في مصر عام 2008م، هرب لأعب النادي الأهلي السابق وحارس مرماه عصام الحضري إلي نادي سيون السويسري عقب فوز المنتخب المصري بلقبه السادس والثاني علي التوالي في كأس الأمم الافريقية في غانا علي حساب الكاميرون بهدف نظيف، ليجد أمير عبد الحميد الطريق امامه أمام حراسة عرين النادي الأهلي.

 

وتقابل قطبي الكرة المصري في هذا الموسم في القمة الأولي في الأسبوع العاشر في الدور الأول للمسابقة في الحادي عشر من يناير لعام 2009م، وتمكن النادي الأهلي حسمها في العشر دقائق الأخيرة من المباراة عن طريق الانجولي فلافيو.

 

ودخل المال المباراة بتشكيلة تضم كل من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، وأحمد غانم سلطان وعمر الصافتي وهاني سعيد ومحمود فتح الله وريكاردنيو في خط الدفاع، وشيكابالا وأحمد مرغني ومحمد أبو العلا في الوسط، وفي الهجوم كل من جمال حمزة وجونيور أجوجو.

 

بينما لعب الأهلي المباراة بتشكيلة تتكون من أمير عبد الحميد في حراسة المرمي، وأحمد صديق وأحمد السيد ومحمد سمير وأحمد فتحي وجليبرتو في الدفاع، وفي الوسط محمد بركات والمعتز بالله إينو وأحمد حسن، وفي الهجوم فلافيو وأحمد بلال.

 

وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقائق الأخيرة من عمر القاء وبالتحديد في الدقيقة 81 عن طريق الانجولي فلافيو بعد عرضية من ركنية من الجهة اليمني من مواطنة جلبيرتو، ليخطف الأهلي نقاط المواجهة في الوقت القاتل.

 

ودفع مدرب الأهلي جوزيه من علي دكة البدلاء بكل من أنيس بو جلبان وأسامة حسني ومحمد أبو تريكة علي حساب كل من أحمد حسن وفلافيو وأحمد بلال، وحصل لأعب المارد الأحمر أحمد صديق علي بطاقة صفراء في ذلك القاء.

 

وعلي الجانب شارك كل من مصطفي جعفر وأيمن عبد العزيز وأسامة حسن مكان كل من أحمد مرغني الذي تحصل علي بطاقة صفراء، وريكاردنيو وجمال حمزة.

 

وانتهي القاء الثاني الذي أقيم بينهم في الأسبوع الخامس والعشرين في الثالث والعشرين من إبريل لعام 2009م بالتعادل السلبي، لتبدأ بعدها سلسلة تعادلات في بطولة الدوري العام.

 

وجاءت تشكيلة الأحمر كالتالي في حراسة المرمي الحارس الفلسطيني الذي ضمه الأهلي في تلك الفترة لكي يعوض رحيل عصام الحضري المفاجئ عن الفريق، وأحمد فتحي وأحمد السيد ومحمد سمير ووائل جمعه وجليبرتو في الدفاع، ومحمد أبو تريكة والمعتز بالله إينو وحسام عاشور وأحمد حسن في الوسط، وفي الهجوم فلافيو.

 

وعلي الجانب الاخر خاض الزمالك القاء بكل من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، والاعب الشاب حازم إمام الصاعد إلي الفريق في ذلك الموسم من قطاع الناشئين وعمرو عادل وأحمد مجدي ومحمود فتح الله وصبري رحيل القادم من الفيوم في خط الدفاع، أحمد عبد الرؤوف وهاني سعيد وأحمد مرغني في الوسط، شريف أشرف وعبد الحليم علي في الهجوم.

 

واشهرت البطاقة الصفراء في هذا القاء في أربع مناسبات، بواقع بطاقتين لكل فريق فتحصل من الأهلي كل من فلافيو وأحمد حسن، ومن الفارس الأبيض أحمد عبد الرؤوف وحازم إمام.

 

وفاز الأهلي بلقب الرابع والثلاثين في تاريخه والمرة الخامسة علي التوالي بعد مباراة فاصلة أقيمت بينه وبين نادي الإسماعيلي بعد أن حصل كل منهم علي 63 نقطة، وتمكن المارد الأحمر من حسمها لصالحه بهدف دون رد عن طريق الانجولي فلافيو.

 

وعلي المستوي الافريقي تقابل الفريقين مجددًا في دوري أبطال إفريقي لكن هذه المرة المجموعات، حيث أوقعتهم القرعة وقتها في المجموعة الأولي.

 

واستطاع الأهلي أن يحسم مواجهة الذهاب بهدفين لهدف بواسطة كل من فلافيو وأحمد حسن، بينما سجل هدف الزمالك جمال حمزة.

 

وخاض الزمالك هذا القاء بتشكيلة تتكون من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، ومحمد عبد الله ومحمود فتح الله وأحمد مجدي ووسام العبد وأسامة حسن في الدفاع، وفي الوسط كل من أحمد عبد الرؤوف وأيمن عبد العزيز ومحمد أبو العلا، وفي الهجوم جمال حمزة وأجوجو.

 

وعلي الجانب الاخر لعب الأهلي القاء بكل من أمير عبد الحميد في حراسة المرمي، ومحمد بركات ووائل جمعه وشادي محمد وأحمد السيد وجليبرتو في الدفاع، وأنيس بو جلبان وأحمد حسن وحسام عاشور في الوسط، وفي منطقة العمليات كل من عماد متعب والانجولي فلافيو.

 

واستطاع النادي الأهلي أن ينهي الشوط الأول للمباراة متقدمًا بهدف نظيف عن طريق لاعبه فلافيو في الدقيقة 28، وتعادل جمال حمزة للزمالك في الشوط الثاني في الدقيقة 62، لكن سرعًا ما أدرك لأعبي الأهلي التقدم عن طريق أحمد حسن في الدقيقة 66 لينتهي القاء بفوز الأحمر بهدفين دون رد.

 

وشارك من علي مقاعد البدلاء من النادي الأهلي كل من محمد سمير والمعتز بالله إينو وسيد معوض، ومن الجانب الاخر كل من أحمد غانم سلطان وهاني سعيد وعبد الحليم علي.

 

وتحصل لأعبي الأهلي علي بطاقتين صفرتين لكل من فلافيو ووائل جمعه، وحصل لأعبي الزمالك علي نفس العدد من البطاقات لكل من وسام العبد وأيمن عبد العزيز.

 

وتجدد القاء في إفريقيا في لقاء العودة في الرابع عشر من سبتمبر لعام 2008م علي استاد القاهرة، لكن الفريقين لجاء إلي الحل الوسيط وهو التعادل الإيجابي بهدفين لكل منها.

 

وبدء الأهلي المباراة بكل من أمير عبد الحميد في حراسة المرمي، ومحمد بركات ووائل جمعه وشادي محمد ورامي عادي وجليبرتو في الدفاع، وفي الوسط أنيس بو جلبان وأحمد حسن وحسام عاشور، وفي الهجوم محمد أبو تريكة ووفلافيو.

 

وعلي الجهة الأخرى خاض الزمالك لقاء العود بكل من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، وأحمد غان سلطان ومحمود فتح الله وأحمد مجدي وعمرو الصافتي وأسامة حسن في الدفاع، ومحمد عبد الله وأحمد عبد الرؤوف ومحمد أبو العلا في الوسط، وفي الهجوم كل من جمال حمزة وجونيور أجوجو.

 

وانتهي شوط القاء الأول بالتعادل الإيجابي بين الفريقين، حيث تقدما وقتها الأهلي عن طريق الانجولي فلافيو في الدقيقة التاسعة من عمر القاء، وقبل الانتهاء بثلاث دقائق دون جمال حمزة هدف التعادل في الدقيقة 42.

 

وبعد مرور 6 دقائق علي بداية الشوط الثاني سجل الغاني أجوجو هدفه الوحيد في القمة في الدقيقة 51، قبل أن يعود الأهلي في الدقيقة 70 عن طريق محمد أبو تريكة لينتهي النصف الثاني والقاء بالتعادل بهدفين لمثلهم.

 

وشارك من جانب الزمالك في شوط القاء الثاني كل من كريم زكريا وعلاء عبد الغني وشريف أشرف، وحصل لاعبوه علي بطاقتين وهم عمر الصافتي وجمال حمزة.

 

وفي الجهة الأخرى شارك من علي مقاعد البدلاء كل من أحمد صديق وسيد معوض وأحمد بلال، وحصل لاعبوه علي ثلاث بطاقات صفراء لكل من فلافيو وأنيس بو جلبان ومحمد بركات.

 

موسم 2009-2010

 

في موسم 2009-2010 واجهة نادي الزمالك شبح الهبوط لأول مرة في تاريخية بالدوري العام، حيث كان يحتل وقتها أحد المراكز الأخيرة في مؤخرة الدوري، قبل أن يأتي حسام حسن ليقود الفريق في النصف الثاني من البطولة وينتشل الفريق من القاع وينهي المسابقة في المركز الثاني بعد الصفقات التي قام بجلبها من أجل تدعيم الفريق الأبيض.

 

لم يعرف أي من الفريقين الفوز في موسم 2009-2010 حيث خرجت الواجهة الأولي بالتعادل السلبي بينما الثانية خرجت إيجابيًا ثلاثة ثلاثة، وهي المرة الأولي التي تحدث بين القطبين في القرن الحادي والعشرين.

 

وأقيمت المباراة الأولي في هذا الموسم في الأسبوع الثاني عشر في الثامن من ديسمبر لعام 2009م، وانتهت بالتعادل السلبي.

 

وخاض الزمالك المواجهة بتشكيل يتكون من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، وأحمد غانم سلطان ومحمود فتح الله وأحمد مجدي وعمرو الصافتي ومحمد عبد الشافي القادم من نادي غزل المحلة في خط الدفاع، وحازم إمام وحسن مصطفي لأعب النادي الأهلي السابق

 

وإبراهيم صلاح الوافد حديثًا إلي القلعة البيضاء من نادي المنصورة وشيكابالا في خط الوسط، وفي الهجوم أحمد حسام ميدو العائد من الاحتراف وبالتحديد من صفوف نادي ويجان الإنجليزي.

 

وعلي الجانب الاخر بدء الأهلي المباراة بكل من الحارس الشاب أحمد عادل عبد المنعم، وأحمد علي القادم من المنصورة ووائل جمعه وشريف عبد الفضيل القادم من الإسماعيلي بعد صراع مع نادي الزمالك علي ضمه وسيد معوض في خط الدفاع، وفي الوسط حسام عاشور وأحمد حسن ونجمي فريق الشباب عبد الله فاروق وأحمد شكري، وفي الهجوم محمد فضل العائد من صفوف نادي الإسماعيلي.

 

يعتبر لقاء القمة الثاني في موسم 2009-2010 هو الأكثر إثاره في القرن الحادي والعشرين حيث شهد علي 6 أهداف بواقع ثلاثة لكل فريق.

 

وبدء الأهلي تلك المواجهة الملتهبة وقتها بكل من أحمد عادل عبد المنعم في حراسة المرمي، وأحمد علي ووائل جمعه وشريف عبد الفضيل وسيد معوض في الدفاع، وفي خط الوسط كل من محمد بركات وحسام عاشور وأحمد حسن وعبد الله فاروق، وفي الهجوم أبو تريكة ومتعب.

 

وعلي الجانب الاخر خاض الزمالك تحت القيادة الفنية لحسام حسن بتشكيلة تتكون من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، وأحمد غانم سلطان ومحمود فتح الله وعمر الصافتي ومحمد عبد الشافي في الدفاع، وريمي أديكو وحسن مصطفي وإبراهيم صلاح في الوسط، والهجوم كل من شيكابالا وأحمد جعفر القادم حديثًا من المصرية للاتصالات وحسين ياسر المحمدي المنضم من صفوف الأهلي.

 

وبدء القاء حماسين من قبل الفريقين حيث تمكن الزمالك من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة الثانية من عمر الشوط الأول عن طريق أحمد جعفر بعد تمريرة من حسين ياسر المحمدي، ليتعادل بعدها عماد متعب من رأسية علي الرغم من مراقبة لصيقة من قبل عمر الصافتي في الدقيقة الثامنة عشر، وجاء الهدف الثاني للزمالك في الدقيقة 25 عن طريق ياسر المحمدي بعد تمريرة من أحمد غانم السلطان، ليسجل متعب الثاني قبل انتهاء الشوط الأول بدقيقتين بعد متابعة شديدة من قبل الصافتي، لينتهي النصف الأول من المواجهة بالتعادل الإيجابي 2/2.

 

وعاد الزمالك ليسجل هدف التقدم في الدقيقة 79 في الشوط الثاني بعد متابعة جيدة لمحمد عبد الشافي لتصديده ردت من حارس الأهلي عادل عبد المنعم وهو الهدف الوحيد لعبد الشافي في القمة، وفي الوقت الضائع من عمر المباراة تعادل بركات للنادي الأهلي لينتهي القاء بالتعادل الإيجابي 3/3.

 

وحسم الأهلي القب الخامس والثلاثين في تاريخه والخامس علي التوالي بعدما جاء علي صدارة الترتيب برصيد 65 نقطة، بينما احتل الزمالك وصافة الترتيب برصيد 55 نقطة.

 

وتجددت مواجهة القطبين من جديد في موسم 2009-2010 في بطولة كأس مصر في دور الثمانية والتي أقيمت وقتها في السادس والعشرين من مايو في 2010م، والتي تمكن الأهلي وقتها من حسمها لصالحه بنتيجة 3/1.

 

وخاض الأهلي القاء بتشكيلة تتكون من كل شريف إكرامي القادم من نادي الجونة وقتها في حراسة المرمي، وشريف عبد الفضيل ووائل جمعه وأحمد السيد وسيد معوض في خط الدفاع، وفي الوسط كل من محمد بركات وحسام عاشور وشهاب الدين أحمد وأحمد حسن، وي الهجوم محمد فضل ومحمد أبو تريكة العائد من الإصابة وقتها.

 

وعلي الجانب الاخر خاض الزمالك القاء بكل من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، وأحمد غانم سلطان ومحمود فتح الله وعمر الصافتي ومحمد عبد الشافي في الدفاع، وفي الوسط ريمي إديكو وحسن مصطفي وإبراهيم صلاح وحسين ياسر المحمدي، وفي الهجوم شيكابالا وأحمد جعفر.

 

وكعادة الزمالك في مباريات القمة سجل حسين ياسر المحمدي الهدف الأول للفريق الأبيض في الدقيقة من عمر القاء والثالث له في مواجهات القمة، ليعود بعدما شريف عبد الفضيل من ركلة من خارج منطقة الجزاء مسجلًا هدف التعادل للأهلي بعد تصديده قوية، وتقدم محمد فضل في الدقيقة 37 بالهدف الثاني للأهلي لينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة.

 

وضاعف محمد أبو تريكة النتيجة في الدقيقة 52 بعد تحويله لتسديده شريف عبد الفضيل من الجهة اليميني إلي شباك الزمالك بعد رأسية متقنة ليحسم الأهلي القاء لصالحه بنتيجة 3/1.

 

موسم 2010-2011

 

استمرت سلسلة التعادلات التي سيطرت على مواجهات القمة في تلك الفترة للموسم الثاني علي التوالي، حيث انتهي القاء الأول بين القطبين بالتعادل السلبي.

 

تقابل الفريقين في الأسبوع الثاني عشر في الثلاثين من ديسمبر لعام 2010م في القاء القمة الأول في موسم 2010-2011، لكن لم يعرف أي من الفريقين طريق الفوز في هذا القاء.

 

وخاض الزمالك القاء بكل من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، وأحمد غانم سلطان ومحمود فتح الله وعمرو الصافتي ومحمد عبد الشافي في الدفاع، وفي الوسط كل من الاعب الشاب عمرو جابر وإبراهيم صلاح وحسن مصطفي وحازم إمام، وفي الهجوم شيكابالا ومحمد إبراهيم أحد النجوم الصاعدة في ذلك الموسم.

 

وعلي الجانب الأخر خاض الأهلي المواجهة بكل من أحمد عادل عبد المنعم في حراسة المرمي، وأحمد فتحي ووائل جمعه وشريف عبد الفضيل وسيد معوض في الدفاع، وفي الوسط كل من حسام غالي ومحمد بركات وحسام عاشور وشهاب الدين أحمد، وفي الهجوم كل من محمد أبو تريكة ومحمد طلعت.

 

وانتهي القاء الثاني في الأسبوع السابع والعشرين والذي أقيم في التاسع والعشرين من يونيو 2011م، تعادل الفريقين إيجابين بهدفين لكل فريق.

 

وبدء الأهلي المواجهة بكل من أحمد عادل عبد المنعم في حراسة المرمي، وأحمد فتحي ووائل جمعه وأحمد السيد وشريف عبد الفضيل في الدافع، ومحمد بركات وحسام غالي وحسام عاشور والمعتز بالله إينو في الوسط، وفي الهجوم كل من عماد متعب ومحمد ناجي جدو القادم من صفوف نادي الاتحاد السكندري بعد تألقه الملفت في كأس الأمم الافريقية في أنجولا والتي حصل علي الهداف فيها برصيد 5 أهداف، وكان صاحب هدف بالبطولة السابعة والأخيرة في تاريخ الفراعنة علي منتخب غانا.

 

وفي الجهة الأخرى بدء حسام حسن المباراة بتشكيلة تتكون من عبد الواحد السيد في حراسة المرمي، وعمرو جابر ومحمود فتح الله وعمر الصافتي ومحمد عبد الشافي في الدفاع، وحازم إمام وإبراهيم صلاح ومحمد عاشور الادهم القادم من صفوف المصري البورسعيدي وحسين ياسر المحمدي في خط الوسط، وفي الهجوم شيكابالا وأحمد جعفر.

 

وكان نادي الزمالك هو صاحب البداية التهديفية حيث سجل أحمد جعفر الهدف الأول في المباراة في الدقيقة السادسة، قبل أن يتعادل محمد ناجي جدو في أول قمة له في الدقيقة 18، ولكن عاد حسين ياسر المحمدي ليسجل الهدف الثاني للقلعة البيضاء لينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة.

 

واستمر تقدم نادي الزمالك بهدفين مقابل هدف حتي الدقائق العشر الأخيرة، وذلك قبل أن يسجل السنغالي دومنيك دا سيلفا لأعب الأهلي وقتها هدف التعادل في الدقيقة 83 والذي حدث بعده حاله من الشد والجذب بين حسام حسن والبرتغالي مانويل جوزيه، لاعتراض مدرب الفارس الأبيض علي لأعبي الأحمر بعد اخراجهم الكرة لوجود أحد لأعبي الزمالك مصاب علي أرضية الميدان.

 

وشهدت المباراة حالة طرد وحيده وهي لأعب الأهلي حسام عاشور، بينما حصل كل من وائل جمعه ومحمد ناجي جدو ودومينيك دا سيلفا وإبراهيم صلاح وهاني سعيد علي البطاقة الصفراء.

 

أبرز ما حدث في العقد الأول من الالفية الثالثة

 

من أبرز الأمور التي حدثت في الرياضة المصرية خلال العشر سنين الأولي من القرن الحادي والعشرين، وهو فوز المنتخب الوطني المصري بثلاث ألقاب في كأس الأمم الافريقية أعوام 2006م، 2008م، 2010م وهو لم يحدث في إفريقيا من قبل، وجاءت ألقاب الفراعنة الثالثة علي حساب كل من ساحل العاج بركلات الترجيح بمصر، وبهدف نظيف علي حساب كل من الكاميرون وغانا.

 

كذلك صعود النادي الأهلي إلي كأس العالم للأندية في ثلاث نسخ أعوام 2005م، 2006م، 2008م، وتمكنه من الصعود علي منصات التتويج كأول نادي إفريقي وعربي يصل إلي المركز الثالث في عام 2006 في كأس العالم للأندية باليابان وحصوله علي الميدالية البرونزية.

 

فشل المنتخب المصري من التأهل إلي كأس العالم في ثلاث دورات متتالية أعوام 2002م في كوريا الجنوبية واليابان، و2006 في ألمانيا، و2010م في جنوب إفريقيا بعد خسارة مباراة أم درمان ضد المنتخب الجزائري بهدف نظيف.

 

ترشح محمد أبو تريكة لجائزة أفضل لأعب في القارة السمراء في عام 2008م، لكن النجم المصري السابق لم يوفق في الحصول علي الجائزة، واكتفي وقتها بالمركز الثاني خلف نجم أرسنال السابق ومنتخب توجو إديبايور.

 

انطلاق البطولة المحلية الثالثة كأس السوبر في موسم 2000-2001 والتي فاز نادي الزمالك بأول لقب بها علي حساب غزل المحلة بهدفين لهدف.

 

ارتفاع ترتيب المنتخب المصري في تصنيف الفيفا في عام 2009م بعد الأداء الجيد الذي قدمه منتخب الساجدين في كأس العالم للقارات ضد البرازيل والفوز علي إيطاليا بهدف لنجم الإسماعيلي السابق محمد حمص، مما جعل المنتخب يأتي في المركز التاسع كأفضل تصنيف لمنتخب عربي وإفريقي في التاريخ.

 

تحقيق الأهلي لأكبر في تاريخ مواجهات القمة بالدوري المصري بنتيجة 6/1 في الدور الثاني من موسم 2001-2002، إضافة إلي انتقال التؤام حسن إلي الزمالك قادمين من الأهلي مطلع القرن الحالي.

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ankara escort ankara escort