“تمثيل مصر”.. حجة الأندية المصرية لتأجيل مبارياتهم بالدوري

"خريطة إفريقيا الكروية".. نمورًا صاعده و أسود تصارع الفشل

لا نسمع عن تمثيل اسم البلد أو رفع اسمهما وهذه المقولات الرنانة في البطولات القارية أو حتي علي السمتوي العالمي إلا في مصر فقط، فجيمع الأندية المصرية التي تشارك في بطولات إفريقيا سواء دوري الأبطال والكونفدرالية، أو حتي علي مستوي البطولات العربية، نجدهم يطالبون باستمرار عن تأجيل بعض المباريات الخاصه بهم في بطولة الدوري المصري، تحت شعار “بلعب باسم مصر”.

 

والغير أن هذا الأمر السلبي والذي يؤثر بشكلًا أو بأخر علي مستوي البطولة المحلية، كما أنه يكون عائق أمام من يتولون إدارة كرة القدم في مصر في تنظيم البطولة، والانتهاء في الوقت الذي تم الإعلان عنه قبل بدء المسابقة كباقي دول العالم، لأن هذا هو الطبيعي الذي يجب أن نراه في مصر، فالبطولة لا تحتلف عن البطولات المحلية في كأفة دول العالم، حتي ولو كان هناك بعض الفروقات لكنها لا تختلف بشكل كلي.

 

ولانري مثلًا أن ريال مدريد أو برشلونة أوحتي أندية إفريقيا آخري التي تتواجد معنًا في القارة السمراء، وتتنافس مع الأندية في البطولات الإفريقية يطالبون اتحاداتهم بتأجيل بعض المباريات لهم في البطولة المحلية التي ينشطون بها، من أجل خوض المنافسات القارية أو العالمية، كما نري هنا في مصر، فجميع الأندية حول العالم، تتعرض لنفس الضغوطات التي تعاني منها نظيرتها هنا في مصر.

 

وتزداد هذه النغمة السلبية التي صارت علي لسان جميع المسؤولين عن الأندية المصرية التي تشارك في دوري الأبطال إفريقيا أو حتي الكونفدرالية، خاصة في الوقت الذي تشهد فيه هذه الأندية تراجع في نتائجها بالبطولة المحلية، في تلك احظة تعلو الأصوات منادية ومطالبة بتأجيل المباريات خوفًا من الإجهاد أو الإصابات، لانهم يدفعون أموال طائلة في جلب الاعبين خاصة الأفارقة أو حتي المصريين.

 

لكن ما لا يعلمه المسوؤلين في هذه الأندية أنهم هم السبب الرئيسي في هذه المشكلة، لأنهم من تسببوا في تأجيل العديد من المباريات في بطولة الدوري العام المصري لهم بشكل دائم، منذ فترة ليست بالقيصرة، مما يترتب عليها تراكم المواسم الواحد تلو الآخر، ومن أن الطبيعي أن لا يحصل الاعبيون علي فترة نقاهة كما يحدث في أوروبا أو أي مكان في العالم بين كل موسم وآخر، حتي يتمكنوا من الحصول علي الاستشفاء النسبي قبل بداية موسم آخر.

 

فالجمهور المصري المتابع للكرة الأوروبية يلاحظ أن ريال مدريد أو برشلونة وليفربول وغيرهم من الأندية الأوروبية الأخري، يلعبون في بطولاتهم المحلية، وبعد يوم أو يومين نراهم يخوضون مباريات في المسابقات الأوروبية المختلفة أو كأس العالم للأندية، إضافة إلي المشاركة الاعبين الدوليين مع منتخبات بلادهم، ولا نسمع هذا التذمر الذي نراه هنا مصر من قبلهم.

 

الفكرة في الأساس قائمة علي تأهيل الاعب منذ صغره علي تحمل الضغوطات، والإعداد الجيد للاعبين في قطاعات الناشئين في الأندية المصرية وعلي رأسهم قطبي الكرة في مصر الأهلي والزمالك، لأن الأعداد الجيد لهم منذ البداية، سيغني الرياضة المصرية من هذه النغمة التي أصبحت كالبانة في فم كل من يتحدث عن الناديين، وكأن الأندية المصرية هي واحدها من تمارس كرة القدم في العالم كله، وهم فقط من يتعرضون للضغوطات البدنية والنفسيه خلال المباريات.

 

ولا يمكن أن نلقي بلوم كله علي الأندية واحدها، فالاتحاد المصري لكرة القدم ورابطة الأندية المحترفة يقع عليهم دورًا كبيرًا في إنهاء تلك النغمة إلي الأبد، أو لن نري الرياضة المصرية تتقدم بل ستكون في حالة تراجع كبير، ولن تتمكن المنتخبات الوطنية علي كأفة المستويات تعاني من الفشل الدائم سواء علي المستوي الإفريقي، إضافة إلي الفشل في التأهل إلي المحفل العالمي.

 

وعلي اتحاد الكرة ورابطة الأندية المحترفة أن تتسم بشئ من الحزم في هذا الموضوع، لأنها في النهاية هي من تتحمل فشل أو نجاح المنظومة الرياضية في مصر، وتسأل أمام وزارة الشباب والرياضية المصرية عن الأسباب التي أدت إلي سوء تراجع أو تقدم قطاع كرة القدم في مصر.

 

اقرأ أيضًا

محمود إبراهيم يكتب: الفراخ البرازيلى تهدد مستقبل الرياضين

مقالات ذات صلة

تعليقات الزوار ( 1 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ankara escort ankara escort